توطئة :
[ وصلِّ صلاة من يرجو ويخشى
وقبل الصوم صم عن كل فحشا ]
قالوا يوما :ً القلوبُ منازلٌ
بها الموت نازل .. !
تبدو خاوية على عروشها ..
تعاني جوعا ً للصمت ..
فصخب الهدوء قد واقع كل
خلية فيها ..
فجائت بالناس تماثيل مجوّفة ..
تركض مسرعة نحو المنفى ..
بخطوات متبخترة ..
تحصُدها الأيام قبل أن تفتعل
في دواخلها الحُلُم !
ما عاد يُشعل الدرب سوى
مواويل التعاسة وأغنيات التخبط ..
إلى جانب أمسيات شعرية مطولة
مما تنعق به الغربان وترفل ..
ماعادت الشمس تشرق ُ بأمان
في تلك القلوب ..
وماعادت الأرواح تتسابق
في ميادين الطهر والعفة ..
بل انخرطت في سلك المذبوحين همّا ً
والمغلوبين بشقوتهم ..
حتى استحالت الأمنيات بالفجر
التليد ضربا ً من الأوهام
الراحلة في قفار الصعب المحال !
[ الموعد ُ السنوي مع النور ]
صبح ٌ..!
من عالم الملائكة والحور العين
خيوط الضوء تتسلل
الى عمق الروح
لترفل القلوب بالسكينة
وتتوضأ بشرى بمغفرة ورحمة
رائحة النهار تزكي القلوب
فتضيء الأيام ابتسامات رضا
في أطوار التذلل والخضوع للرب ..
{ رمضان
كل الأرواح تستجديك
أن لا تغيب
فمن غيرك رتّب أبناء الرمل
أتقياء صالحين ..!
{ رمضان
مازلت أخشى ذاك الأنا
حينما ترحل ...
فإنني بعض من مواعيد
الإلتزام وكثير ٌ من
محطات الإغتراب ..
إنني ثائر ٌ لا يهادن العثرات
يبحث فيك عن مرافيء سكون ..
{ رمضان
هاك رأسي يعج ُّ بأمنياتي
إليك أمسي فقير الى الصباح
فقد ذابت ملامحه في ظلمات ٍ
وضياع ..
{ رمضان
من يلومني في عشقك
بعد أن أُدْرِجْتُ في سجل الأموات
وأَبْتَعْتُ ثياب الكفن حتى أنتهي
بسرعة .. فأنا لا أليق بك
ولن أجرؤ ..!
{ رمضان
من يمسح تفاصيل التعب
عن قسمات وجوهنا غيرك
إذ أننا المغتربون .. فينا !
{ رمضان
كيف السبيل ..
والشوق طريقنا إليك ؟
إن كانت المواعيد
لقاء .. فإنه لكل لقاء
فراق ..
فما هي إلا أيام ٌ
حتى نقول :
" اللهم اجبر كسر قلوبنا
بفراق شهرك الكريم "
فألهمنا إنتظارك !
كتبها وبل الذاكرة في 01:36 صباحاً ::
كأنني أقرأ نصاً مدججاً بالندى والصباح
وتراتيل الصائمين
وبل الذكرة الذي يعتنق الروعة
شكرا ً لروعتك
طموح
أهلا طموح
أعتذر على تأخر الرد
والعذر من بياض قلبك
أشكرك على التعليق الطيب
تقديري
الاسم: وبل الذاكرة
