الراحلون ..
فاتحة
حينما ترحلين يتحول ضجيج العالم برمته الى هدوء مترف
آآآآه كم أخشى غيابك !
مازال ضميرك الغائب يتمرد
فوق كل مخاوفي التي تتضخم
لتفضح مدى افتقاري إليك
هل من موعد يجعل جوانح
روحي مبتلة بأنداء الفرح من جديد ..؟
****
أتطلع اليك كـ زهرة ندية
نبتت في كف صخر
تمنحني حصيلة جديدة من الوجع
خشية فقدها ذات تآكل للأرض
أو عزوف مطر ..!
****
أيا راحلة في أحراش الغياب
أَلَمْ أُمْطِرَكِ ذكرى جميلة
جديرة ٌ بالبقاء قربي ..
ذاتها زوادتك في هذا السفر
ألا تحمل شيئا ً من قلبي ..
من رائحة الذكريات ؟
****
أيا راحلة أطفئي بداخلي
أزمنة من احتراق الدقائق
سكنت تاريخ الإنتظار
بلواعج الجرح وتأوه الأحلام !
****
بجانب ظلي الراقد في
أحداق الأمل
أحتسي سواد كآبتي
وأتساقط رفاتا ً
في أشداق الهموم ..
فأمنحي قلبي زكاة قربك !
****
أيا راحلة ً.. عني
أحببت وقتا ً أنت ِ فيه الذكريات
الذاوية في بهاء الربيع الفائت
وسأتعلم - لأجلي - أن أُحِبَّ حياة ً
أنت ِ أمنيتها الوحيدة والمسافرة !
شظية
مازالت الأيام تُقيدنا بالراحلين !
كتبها وبل الذاكرة في 07:37 مساءً ::
محمد ....
تعرف ؟؟ لن أعلق على سمفونيك هذه .. لأنها ستعرف وتراً حزيناً في صباحي الماتع ..
سأكتفي بالتأمل فقط .. حتى يخترق القلب سهم غياب آخر عندها سأعود .. لأن الكلمات حينها ستليق بالنص .....
حرف ماتع هو حرفك ..............
نبض حياآآآة
المتعة هي مجاورة قلوبكم ومصافحة أرواحكم
فحينما تحضرين أوقن بأنني فعلت ما يحمعني بالطيبين
روحك طاولت الغيم .. فشكرا ً لهطولك
تقديري و امتناني
وبل الذاكرة كيف نقتل مارد الرحيل إن حضرنا
" ما زالت الأيان تقيدنا بالراحلين " !!!!!!
كالعادة ... شظية في مقتل ؟؟؟!
تقبل هذياني
مجهول ::
وبل الذاكرة كيف نقتل مارد الرحيل إن حضرنا
:::
لا نستطيع يا صديقي لا نستطيع !
سؤالك شائك أدمى الفؤاد..
مرحبا ً بك وبقرائتك
إيمان كامل
هذيانك أيا بهية الحضور محط امتناني
أشكر الوقت الذي منحنا زيارتك
تحيتي لك
مسبوقة بـ قوافل ورد
الاسم: وبل الذاكرة
